شبـــــــكة صقــــــور ليبيا


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

صقور ليبيا من قدك ياصقع

كل عام والجميع بخير رمضان كريم اعاده الله علينا وعلى الامه الاسلامية باليمن والبركه

    ولكم في الموت عبرة وعظه

    شاطر
    avatar
    سكوفيلد

    مشرف الخواطر
    مشرف الخواطر


    ذكر
    البلد :
    المهنة :
    الهواية :
    25 / 10025 / 100

    نقاط التميز : 20
    رقم العضوية : 30
    اوسمتي اوسمتي :
    التميز :

    GMT + 11 Hours ولكم في الموت عبرة وعظه

    مُساهمة من طرف سكوفيلد في الإثنين مارس 02, 2009 12:27 am


    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    قصة شاب مات قبل الصلاة يبلغ من العمر سبعة عشر عاماً ..

    كان في المسجد يتلو القرآن .وينتظر إقامة صلاة الفجر .. فلما أقيمت الصلاة .. رد المصحف إلى مكانه .. ثم نهض ليقف في الصف .. فإذا به يقع على الأرض فجأة مغمى عليه . . حمله بعض المصلين إلى المستشفى ..

    فحدثني الدكتور الذي عاين حالته.. قال :

    أُتي إلينا بهذا الشاب محمولاً كالجنازه .. فلما كشفت عليه فإذا هو مصاب بجلطة في القلب نظرت إلى الشاب فإذا هو

    يصارع الموت ..

    ويودع أنفاس الحياة ..

    سارعنا إلى نجدته ..

    وتنشيط قلبه ..

    أوقفت عنده طبيب الإسعاف يراقب حالته . .

    وذهبت لإحضار بعض الأجهزة لمعالجته ..

    فلما أقبلت إليه مسرعا ..

    فإذا الشاب متعلق بيد طبيب الإسعاف ..


    والطبيب قد الصق أذنه بفم الشاب .. والشاب يهمس في أذنه بكلمات.. فوقفت أنظر إليهما .. لحظات.. وفجأة أطلق الشاب يد الطبيب .. وحاول جاهداً أن يلتفت لجانبه الأيمن .. ثم قال بلسان ثقيل :

    أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ..

    وأخذ يكررها .. ونبضه يتلاشى .. وضربات القلب تختفي.. ونحن نحاول إنقاذه.. ولكن قضاء الله كان أقوى. . ومات الشاب.. عندها انفجر طبيب الإسعاف باكياً.. حتى لم يستطع الوقوف على قدميه.. فعجبنا وقلنا له : يا فلان .. ما لك تبكي. . ليست هذه أول مرة ترى فيها ميتاً. . لكن الطبيب استمر في بكائه ونحيبه.

    . فلما .. خف عنه البكاء سألناه : ماذا كان يقول لك الفتى ؟ فقال : لما رآك يا دكتور .. تذهب وتجيء .. وتأمر وتنهى.. علم أنك الطبيب المختص به .. فقال لي : يا دكتور .. قل لصاحبك طبيب القلب.. لا يتعب نفسه.. لا يتعب.. أنا ميت لا محا له..

    (( والله إني أرى مقعدي من الجنة الآن )) ..

    الله أكبر ..

    إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ* نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ }

    أسأل الله أن يختم لنا جميعاً بالصالحات

    ولما سؤل والده عن حاله قال : إ بني هذا ما كان يفوته الصف الأول في المسجد

    إبني هذا هو الذي كان يوقضنا لصلاة الفجر

    إ بني هذا كان في الصف الثاني ثانوي علمي وكان تقديره إمتياز

    هذا هو الفرق بين المطيع والعاصي .. والفرق الحقيقي يتبين. ..

    يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ* لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ * وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ * ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ* وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ * تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ * أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ

    سبحان الله العظيم.... لا إله إلا هو سبحانه.....

    .ولكم في الموت عبره وعظه ولكن من يتعظ توبو الى صراط المستقيم .


    منقو من موقع
    طريق التوبه
    </B>


    _________________

    وما من كاتب الا ويفنى
    ويبقي الدهر ما كتبت يداه
    فلا تكتب بيمينك غير شيءٍ
    يسرّك في القيامة أن تراه

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 7:02 pm